القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف أكون سعيداً في عملي ؟؟


الجهد الوظيفي هو جزء متكرر كل يوم نمطي نمارسه كل فى وقت ما بين الثمان ساعات إلى إثنتي 10 ساعة، أي مايعادل ‎% ‎خمسين من يومك أليس ذاك جدير بالاهتمام؟ فالإنسان بطبيعته لا يحب التوالي يمُل ويمل، في حين تشاهده يعشق كل عصري ومتغير، لذا نجد العديد ممن يمارسون أعمالهم بروتين وروح واحدة أشخاصاً كُسلاء متضجرين يرمون العتاب على زعيم الشغل أو المنشأة بأكملها يتأخرون معظم الأحيان في ذهابهم للعمل لا يشاركون في النشاطات والفعاليات، هم باختصار موظفون يحتضرون.

ولو بحثنا عن دافع تلك المتشكلة لوجدنا أن زعيم الشغل بريء والمنشأة بريئة، وسوف تتعجب ايضاً بأن المستوظف كذلكً بريء، إذاً نقاضي من؟ونتهم من؟ نعم إنه (الروتين الممل) الداء الذي يصيبُنا بالعجز والكسل ويعطل سَفرة الشغل والنماء لكن قد يكون السبب في استقالة بعضنا دون علم التبرير بسبب الضجر والعمل النمطي المتواصل.. إذا ما الحل؟

لابد لكسر ذاك الفزاعة الروحي القاتل خلق جو عمل عصرية وإن لم يتحها زعيم الشغل، فالتغيير والتطوير يجيء من أنفسنا نحن، فهذا موضع رزقنا في أعقاب الله فلنتمسك به جيداً ونخلق لأنفسنا ظروف بيئية عمل بهيجة.. وإليك بعض الإجراءات، وقبل الافتتاح بها تذكر أن الغفو الباكر هو أساس الطاقة.

افعل شيئاً تحبه كل يومً، اهتم بمظهرك جيداً، ذو النشطاء ومحبي التحويل، لا تجلس بكثرةً، آذار رياضة السَّير سواء ضِمن أو خارج فناء المجهود، كن قابلاً للتطوير، استخدم العطور فهي تساندك على الراحة والسُّكون، معاونة زملائك وغرس المحبة بينهم يخلق لك ظروف بيئية جميلة.. وعلى العكس احذر من العدوانية والشجار بصحبتهم وإن لم تكن أنت الجاني تجاهل ذاك بغية تحمي وتحفظ صحتك النفسية واتزان عملك، في ساعات السكون غذِّ نفسك بالقراءة فهي سعادة واكتشاف.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات